السبت، 23 مارس 2013

عاجل :ضربة موجعة للمنتخب قبل ساعات قليلة من مباراة اليوم مع سيراليوني




قبل ساعات قليلة من مباراة اليوم مع سيراليوني إنتبه المسؤولون عن المنتخب إلى عدم تأهل يوسف المساكني قانونيا لهذه المواجهة الكروية الهامة على درب الترشح للمونديال حيث تبين بعد التثبت أن في رصيده إنذارين خلال كأس إفريقيا الأخيرة.

الأربعاء، 20 مارس 2013

هل هي نهاية نداء تونس؟


هل هي نهاية خلافات نداء تونس؟

هل هي نهاية خلافات نداء تونس؟

أثارت تصريحات عضو الهيئة التنفيذية لحزب نداء تونس فوزي اللّومي، الّتي أدلى بها في أحد البلاتوهات التّلفزيّة، موجة من الاحتجاجات داخل الحزب وخارجه. حزب نداء تونس الّذي يتكوّن من عناصر دستوريّة ونخبة من اليساريّين والنّقابيّين، إضافة إلى بعض المنشقّين عن أحزاب أخرى. هذا الخليط الّذي يبدو متجانسا في ظاهره أصبح هذه الأيّام محلّ تساؤل، عمّا إذا كانت تصريحات اللّومي الأخيرة ستزعزعه، أو ستعلن عن بداية مرحلة من الانشقاقات داخل الحزب.
وتجدر الإشارة إلى أنّ اللّومي كان قد اعتبر في تصريحاته الأخيرة “أنّ انضمام الأعضاء الّذين قدموا من جهات حزبيّة أخرى للحزب، جاء على أساس تحقيق مكاسب شخصيّة. هذه المكاسب الّتي تصبّ جميعها في خانة التّموقع صلب التّنسيقيّات واللّجان المحليّة والجهويّة التابعة للحزب. والّتي بدأت تتضح ملامحها تدريجيا مع بداية الاستعداد للانتخابات”. بالإضافة إلى تصريحه بـ”أنّ نداء تونس هو التّجمع، وأنّ الدّستوريّون هم التّجمّعيون”. وإفصاحه عن رغبته في التّرشح للرّئاسة في حال لم  يرشّح الباجي قائد السّبسي نفسه. وإقراره بزيارة شقيقته الّتي تشغل حاليّا خطة أمين مال الحركة لإسرائيل.
 لعلّ العامل الّذي فتح أبواب الحديث عن خلافات صلب حزب الباجي قائد السّبسي هو أنّ فوزي اللّومي ليس فقط مجرّد منخرط صلب الحزب، بل هو يمثّل الكتلة الدّستورية داخله. كما أنّه يعدّ من أبرز مموّلي النّداء. ورغم ذلك فإن مغادرته للحزب لن يكون لها تأثير كبير على المستوى المادي، لأنّ ما يعرف عن هذا الحزب هو أنّه محاط بعدّة رجال أعمال قد تسد تمويلاتهم الفراغ. ولكنّه يمثل الجناح الدستوري داخل نداء تونس الذي يمتلك الأغلبية على صعيد اللجنة التنفيذية الموسعة والتنسيقيات الجهوية وقواعد الحزب من المنخرطين، ولهذا فإنّ خروجه قد يكسر جسر التماسك داخل هذا الجناح المهم بالنسبة للحزب. كما أنّ الحزب يشمل تيّارات سياسيّة مختلفة تحاول الاندماج فيما بينها ممّا يجعل مثل هذه التّجاذبات مفتوحة على العديد من القراءات.
عضو الهيئة التنفيذية لنداء تونس لزهر العكرمي أقرّ بوجود بعض الإشكالات داخل الحزب، مشيرا إلى “أنّ ما حدث لن تكون له أيّة تبعات سلبيّة، وأنّ الحزب لا يقصي أيّ طرف بناء على تصريحاته، كما أنّه يضمن لكلّ الأطراف حريّة التّعبير وحقّ الإدلاء بالمواقف ما دامت تخصّ صاحبها لا غير”. كما أكّد العكرمي “أنّ الحزب لن يتّخذ أيّة إجراءات في حق فوزي اللّومي، وسيكتفى بالبيان الّذي صدر لتوضيح المسألة للرّأي العام”، مشدّدا على “أنّ أعضاء نداء تونس يختلفون في الرّأي ولكنّهم يتّحدون في المواقف”.
قد يوحي حديث العكرمي هذا إضافة إلى ما تروّجه بعض القيادات من خطاب، بعمق التّلاحم داخل حزب الباجي قائد السّبسي. ولكن يبدو أنّ هذه التّصريحات الّتي أثارت سجالا واسعا ستكون لها تداعيات إن لم تكن مصيريّة داخل الحزب الّذي يتطلّع إلى أن يلعب دورا مهمّا في المرحلة القادمة، في إطار البرنامج الّذي وضعه الباجي قائد السبسي لتحقيق التوازن في المشهد السياسي في تونس. ففضلا عن التلاسن الذي جدّ بين فوزي اللومي وخميس قسيلة والّذي تداركه الحزب، يطفو إلى السّطح سجال آخر بين محسن مرزوق وخميس قسيلة على خلفيّة الاجتماع المقرّر لإعادة توزيع المسؤوليّات داخل الحزب.
ويذكر أنّ النّداء كان قد عقد، صباح اليوم، اجتماعا لمكتبه التنفيذي على خلفيّة الجدل الأخير، تمّ التّطرّق فيه إلى عدّة نقاط على غرار الوضع السّياسي في تونس وأربعينية شكري بلعيد ومساعي الحزب لتطوير هياكله الجهويّة. واستطاع هذا الإجتماع الذي لم يرجح عن أصدائه الكثير من المعطيات، أن يعيد الوئام بين مختلف رموز الحركة بعد أن ذهب الظن مؤخرا إلى حد أنه كان من المنتظر أن يتخذ قرارات ردعية ضد فوزي اللومي.

مومسات وفيسبوكيون يستهجنون دعوة داعية بحريني لإنشاء صندوق إعانات للتونسيات


مومسات وفيسبوكيون يستهجنون دعوة داعية بحريني لإنشاء صندوق إعانات للتونسيات

لاقت دعوة الداعية البحريني حسن الحسيني لإنشاء صندوق لإنقاذ "حرائر تونس" من الدعارة استهجانا واسعا في المجتمع التونسي وعلى صفحات فيس بوك وبين المومسات أنفسهن، فهاجم تونسيون وتونسيات صفحات الداعية على مواقع التواصل الاجتماعي. وحذر البعض من مخاطر الدعاة الخليجيين في تونس التي لم تسترجع بعد توازنها بعد ثورة 14 يناير وحذروا من خطر هؤلاء في نشر الفكر الوهابي.